مقالات تعليمية


ما هي أهم فوائـد الدراسة بالخــارج ؟


الدراسة بالخارج ربما تمثل للبعض أولوية قصــوى ، وتمثل للبعض الآخر تحديـاً حقيقيــاً ورفض غير مبــرر .. فمثلها مثل أي شيئ آخر ، لها العديد من المميــزات ، والعديد من العيــوب أيضاً ..
ولكن قيمة المميــزات التى تعود على الطالب الذي يدرس بالخارج ، وما ينعكس عليه من تطـور اكاديمي وثقافي وتعليمي ووظيفي ، لا يُمكن بأي حال من الاحوال مقارنته ببعض السلبيــات التى من الممكن ان يتعرض لها .. والتى يكون لها – غالباً – حلولاً ناجعة ، نركز عليها بشكل دائم فى
دعونا نذكــركم بأهم الفوائد التى تعود على الطالب الدولي ، من وراء الدراسة بالخـارج ، في اي تخصص دراسي :
تجـــربة دراسيــة جديدة ..
عندما تنتقل للدراسة فى بــلد آخر غير بلدك ، فبالتأكيــد سوف تحصل على خبرات لا حصـر لها فى التعامل مع الاشخاص بمختلف جنسياتهم وأعراقهم وثقافاتهم ، ويمنحك مميــزات اجتماعية وتفاعلية من الصعب ان تحصل عليها أثناء دراستك في بلدك ..
لا يقتصــر الامر على الجوانب الشخصية فقط ، بل تمتد لتشمل خبــرات تعليمية ودراسية جديدة ومختلفة تماماً فى ادواتها وأفكارها عن النظام الدراسي فى وطنك .. كل محاضرة او درس أو تطبيق عملي أو ورشة عمــل فى الجامعات الدولية ، ستتــرك أثراً كبيــراً فى إدراكك التعليمي وتحصيلك الدراسي..
 التطويـــر الشخصي
تجربة الدراسة فى الخارج لا تقتصــر فقط على التعليم المميــز ، أو النواحي الثقافية والاجتمــاعية الى ستتشبع بها من وراء التعامل مع كافة الجنسيــات والأعراق المختلفة .. بل ستمتد ايضاً إلى تطويــر شخصيتك من كافة النواحي ، بما فيها ادارة الوقت والتنظيم المالي وترتيــب مكان الاقــامة ، والتخطيط المستمــر لكافة لليــوم والاسبوع والشهـــر ..
بعد اجتيــاز هذه التجــربة ، ستجد نفســك أكثر تنظيماً وتركيــزاً وادراكاً للكثيــر من الأمور ، لم تكن تهتم بها أثناء الدراسة فى وطنــك ..
سيــرة ذاتيــة مميـــزة
أسواق العمــل حول العالم أصبحت بلاشك أكثــر تخصصاً وصعــوبة فى إيجــاد الوظائف بالنسبة للخريجين .. أما بالنسبة للحاصل على درجة أكاديمية من جامعة دوليــة فى الخارج ، فمن المؤكد انه سيكون له اولوية كبــرى فى سوق الوظائف فى أي مجـــال .. باعتبــاره يحمل شهادة دوليــة عالمية ، تشيــر إلى حصوله على تعليم متميــز ، راعى الجوانب النظرية والعمليــة والتطبيقية ، ووضع التدريب المستمــر على قمة اولويــاته ..
متعـــة السفــر وأنت فى مقتبــل العُمـــر !
الدراسة بالخارج تعطيــك مايشبــه الرخصة غير الرسميــة للسيــاحة فى البلد الذي تدرس به كيفما تشــاء .. كل عطلة اسبوعية يمكنك قضاءها فى مكان جديد مختلف ، وتستمتع بالتنــزه والترفيه فى بلدك الثاني ، والحصــول على تجارب ثقافية وسياحيــة وإنســانية بلا حدود ، طوال فتــرة دراستــك ..
السفــر يفتِّح مداركك ورؤيتك للحيــاة والثقافات والعادات المختلفــة .. مما يجعل التجــربة التى تحصل عليها من وراء السفــر فى حد ذاته ، تجــربة غنية وثرية ومميـــزة لن تنســاها طوال حياتك ، خصوصاً انك تخوضها فى سن صغيــرة ..
هناك الكثيـر جداً طبعا من المميـــزات الأخرى التى تعود عليك من وراء تجــربة الدراسة بالخارج .. إذا كنت تــرغب فى المــرور بهذه التجــربة الشيقة التى ستغيــر الكثير من مفاهيم حياتك وثقافتك إلى الأفضل بلا شك ، فقم بالخطــوة ، وإبدأ فى تجهيــز نفســـك لإجتيــاز هذه التجــربة الممتعة .





الدراسة فى الخارج ... الإختيار الأمثل


فى وقتنا الحالى غالبية الطلاب يفضلون ركوب الطائرة والتوجه إلى دولة أجنبية لمواصلة تعليمهم. هذا الإتجاه الدراسى يتزايد على الرغم من الجرائم المختلفة المرتبطة بالعنصرية. الطلاب يفضلون هذا الإتجاه الدراسى ليس فقط لأنهم يريدون السفر للخارج لكن بسبب أفضل الإمكانات الأكاديمية المتاحة فى الجامعات فى الخارج، أفضل المجالات الدراسية، وأفضل الطرق التفاعلية فى التعليم. فالدراسة فى الخارج تشجعهم على الدراسة فى مجالات إهتماماتهم، وعلى الوصول إلى مستويات أعلى فى المجال الدراسى الذى يختارونه. كما أن نسبة الطلاب العددية بالنسبة للمعلمين تجعل الطلاب يشعرون بأنهم ذوى أهمية لأنهم يحصلون على الإهتمام الفردى من معلميهم.
الجامعات العربية توفر إمكانيات مختلفة للطلاب الطامحين للوصول إلى مستويات دراسية أعلى، ولكن النظام الدراسى غير مرن بالمقارنة مع الجامعات فى الخارج، وهناك خيارات محدودة للمجالات الدراسية النادرة أو ذات الفرص الوظيفية القليلة فى سوق العمل. في الخارج، الطلاب يدرسون بطرق مرفهة ولديهم حرية إختيار الموضوعات الدراسية المناسبة لهم، واختيار المحاضرات الدراسية التى يرغبون بها؛ ولا يحتاج الطلاب للإلتزام بخطة دراسية معينة لأن كل مواضيعهم المفضلة متاحة، كما لايتطلب من الطلاب الإلتزام بالإلتحاق بكلية أو جامعة معينة إذا تلقوا عرضاً للإلتحاق بكلية أفضل. عملية القبول والإلتحاق بالجامعات الدولية عملية صارمة، ولكن مساحة كبيرة من الحرية فى الإختيار متاحة أمام الطلاب. وربما هذا هو أحد الأسباب التى تجعل الطلاب يحاولون الإلتحاق بالكليات فى الخارج قبل الإلتحاق بالكليات المحلية.
المكتبات فى الكليات بالخارج مجهزة بشكل أفضل بالكتب والمجلات ويتم تحديثها بصورة منتظمة. أجواء المكتبة تجعل الطالب يحب القراءة ويستمتع بها ولاتبدو وكأنها مكان غير مألوف. البحث عن الكتب عملية سهلة لأن الكتب مصنفة بشكل منظم للغاية. كما يمكن للطلاب الحصول على الكتب أثناء فترات الراحة فى غرفهم، وقرائتها فى أى وقت. المكتبات مفتوحة طوال اليوم وحتى ساعة متأخرة من الليل، تماما مثل المختبرات. كل هذا يوفر للطلاب الأجواء الدراسية الملائمة للدراسة والتعلم والاستعداد للمستقبل.
الطرق التى يتم بها تصميم الدورات الدراسية في الخارج ، تشجع الطلاب على الدراسة واكتساب المعلومات التى تدخل فى مجالات إهتماتهم.
إن الطالب عندما يذهب للدراسة في الخارج فإن الطالب يدرس وهو فى كامل حبه للدراسة، ولا يقبل على دراسة المواد الدراسية بصورة إضطرارية للحصول على الدرجات فى الإمتحان.
هذة هى أحدى الأسباب التى تجعل الطلاب يفضلون الخروج من أجواء الدراسة الوطنية المريحة والطيران للدراسة في الخارج .

ترجمة محمد احمد عبد السلام
 

من نحن

  ايوان للخدمات التعليمية  تعد ايوان مؤسسة تعليمية تهدف الي الارتقاء بالمستوي التعليمي للطالب العربي و ارشاده الي الحصول علي شهادة اقوي و تعليم افضل   تقدم مؤسسة ايوان كافة الخدمات الطلابية للطلاب العرب .....

تواصل معنا

  • العنوان:  9 شارع إبن هاني الأندلسي، شارع الطيران، مدينة نصر، القاهرة 
    9Ibn Hani Al Andalosi, Tayran Street, Nasr City, Cairo

  • تليفون: 01008559660

  • البريد الإلكترونىcontact@iwanedu.com   

القائمة البريدية

يمكنك الاشتراك فى القائمة البريدية ليصلك كل جديد